رواية بصرية غامضة ذات طابع متلصص مع عواقب تعتمد على الخيارات
أسرار شيل هيل، من لوف-جونت، تضعك كطالب في جامعة شيل هيل الذي يكشف عن الحياة الخاصة من خلال أداة رقمية غامضة. يجمع اللعبة بين السرد المدفوع بالاختيار، و17 فصلًا حلقيًا، وآلية تجسس تكشف عن بيانات الشخصيات المخفية وتفرض قرارات أخلاقية تؤثر على العلاقات والحبكة. يدمج فن الشخصيات ثلاثي الأبعاد عالي الدقة مع نتائج متفرعة، موجهة للاعبين البالغين في روايات الصور الذين يبحثون عن الغموض وسرد القصص المشحونة أخلاقياً.
ما نوع اللعبة هذه؟
لذا، تبدأ داخل توتر الحرم الجامعي: بيئة جامعية حيث يكشف تطبيق رقمي تم اكتشافه حديثًا أسرار الزملاء. اللعبة هي رواية بصرية للبالغين تركز على القصة، تربط بين عناصر التحقيق والدراما الشخصية. وبالتالي، تحمل اختيارات اللاعب وزنًا سرديًا، لأن الكتابة تؤكد على العواقب والتحولات في العلاقات بدلاً من حل الألغاز أو مشاهد الحركة.
هل تحتوي على وضع متعدد اللاعبين؟
تجربة اللعبة فردية وحلقات، تتكشف عبر 17 فصلًا كاملًا مع حوارات متفرعة ومسارات محددة للشخصيات. يتفاعل اللاعبون مع آلية تجسس فريدة تُسمى 'RECENTLY' التي تفتح بيانات شخصية مخفية، وتغير الاختيارات تقدم الحبكة ونتائج الرومانسية. تدعم البنية إعادة اللعب لاختبار اختيارات أخلاقية ورومانسية مختلفة بدلاً من جلسات متعددة اللاعبين التعاونية أو التنافسية.
كيف تبدو اللعبة وما صوتها؟
تميل العرض إلى فن ثلاثي الأبعاد عالي الدقة ونماذج شخصيات مفصلة، مما يعطي المشاهد مظهرًا سينمائيًا مقارنة بالعديد من الروايات البصرية ثنائية الأبعاد. يثني مستخدمو Steam بشكل خاص على العمق السردي والفن ثلاثي الأبعاد. تم تحسين إصدار macOS لكل من معالجات Intel وApple Silicon ويتضمن ميزات Steam مثل الإنجازات وحفظ السحاب لاستمرارية عبر الأجهزة.
كم من الوقت يستغرق إنهاء اللعبة وهل يمكن إعادة لعبها؟
تنتهي السرد بعد جميع الحلقات السبع عشرة، وتنتج الخطوط السردية المتفرعة نهايات متعددة ونتائج محددة للشخصيات. تأتي إمكانية إعادة اللعب من مسارات العلاقات المختلفة وخيوط المؤامرة التي تتباين بناءً على القرارات. وبالتالي، يمكن للاعبين الذين يستمتعون باستكشاف النتائج البديلة أن يتوقعوا بشكل معقول عدة جولات كاملة لرؤية تغييرات كبيرة في الحبكة ومصائر الشخصيات.
تتناسب شيل هيل مع اللاعبين الذين يرغبون في سرد قصص معقدة أخلاقياً وقابلة لإعادة اللعب
تُكافئ اللعبة اللاعبين الذين يقبلون فرضية المتلصص ويستثمرون في شبكات الشخصيات، لأن الخيارات تغير اتجاه القصة بشكل ذي معنى. قد يجد بعض اللاعبين أن الفرضية مزعجة، مما يضيق جمهورها. بالنسبة للبالغين الذين يفضلون عمق السرد، والنتائج المتفرعة، وإعادة اللعب المتكررة لاكتشاف استنتاجات بديلة، تقدم اللعبة تجربة كثيفة وغنية بالخيارات.